أعلن وزير الخارجية ماركو روبيو، أنه تم إطلاق سراح شيلي كيتلسون، الصحفية الأمريكية المستقلة، التي اختطفت في بغداد بالعراق، على يد ميليشيا كتائب حزب الله الجهادية المدعومة من إيران.

في أ بريد وفي برنامج X، أشار روبيو إلى أن وزارة الخارجية “تعرب عن تقديرها” لمكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)، ووزارة الحرب، وكذلك مجلس القضاء الأعلى العراقي للمساعدة في تأمين إطلاق سراح كيتلسون. وأعرب روبيو أيضًا عن أن “هذا القرار يعكس التزام إدارة ترامب الثابت بسلامة وأمن المواطنين الأمريكيين”.

وقال روبيو: “يسعدني أن أعلن عن إطلاق سراح الصحفية الأمريكية شيلي كيتلسون، التي اختطفها مؤخرًا أعضاء في منظمة كتائب حزب الله الإرهابية الأجنبية بالقرب من بغداد بالعراق”.

وسلط روبيو الضوء على أنه في ظل إدارة ترامب “لن يتم التسامح مع الاحتجاز أو الاختطاف غير المشروع للمواطنين الأمريكيين”.

وأضاف روبيو: “سنواصل استخدام كل وسيلة لإعادة الأميركيين إلى وطنهم ومحاسبة المسؤولين”.

وجاء إعلان روبيو بعد أسبوع من تأكيد وزارة الداخلية العراقية اختطاف صحفي، على الرغم من عدم الكشف عن هوية كيتلسون، حسبما ذكر جون هايوارد من بريتبارت نيوز.

تُظهر لقطات فيديو لاختطاف كيتلسون رجلين يهاجمونها ويجبرونها على ركوب السيارة:

وأكدت وزارة الداخلية العراقية اختطاف صحافي أجنبي، الثلاثاء، لكنها لم تكشف رسميا عن هوية الضحية. وقال اثنان من مسؤولي الأمن العراقيين، لم يتم الكشف عن هويتهما، لوكالة أسوشيتد برس (AP) في وقت لاحق، إن الضحية كانت مواطنة أمريكية.

والتقطت الكاميرات الأمنية مقطع فيديو لعملية الاختطاف، وسرعان ما انتشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي. ويظهر في الفيديو رجلان يهاجمان الضحية على زاوية شارع وسط بغداد ويجبرونها على ركوب سيارة، مع بعض الصعوبة على ما يبدو.

وقالت المصادر الأمنية العراقية التي تحدثت إلى وكالة أسوشيتد برس إن “المجهولين” فروا في سيارتين، تحطمت إحداهما أثناء مطاردة ساخنة بالقرب من بلدة الحصوة جنوب بغداد. ونقل الأفراد وضحيتهم إلى سيارة أخرى وأفلتوا من مطارديهم.

وذكرت كتائب حزب الله في بيان لها أنه تم إطلاق سراح كيتلسون بشرط “مغادرة البلاد على الفور”، حسبما ذكرت وكالة أسوشيتد برس.

وقال “مسؤولان” من كتائب حزب الله للصحيفة إنه “مقابل” إطلاق سراح كيتلسون، سيتم إطلاق سراح أعضاء الميليشيا الذين “اعتقلتهم السلطات العراقية”.

شاركها.
Exit mobile version